فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405238 من 466147

قوله: (متعلق بقوله) {بَعْضُهُمْ} أي والفصل بالمبتدأ لا يضر.

قوله: (فإنهم أصدقاء) أي ويشفعون لبعضهم ويتوددون، كما كانوا في الدنيا.

قوله: (ويقال لهم) أي تشريفاً وتطييباً لقلوبهم، ورد أنه ينادي مناد في العرصات {ياعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} ، فيرفع أهل العرصة رؤوسهم، فيقول المنادي: {الَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ} ، فينكس أهل الأديان رؤوسهم غير المسلمين.

قوله: {ياعِبَادِ} الإضافة للتشريف والتكريم، والياء إما ساكنة أو مفتوحة أو محذوفة، ثلاث قراءات سبعيات، وقد ناداهم الله تعالى بأربعة أمور: الأول نفي الخوف، والثاني نفي الحزن، والثالث الأمر بدخول الجنة، والرابع البشارة بالسرور في قوله: {تُحْبَرُونَ} .

قوله: {لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ} بالرفع والتنوين في قراءة العامة، وهو مبتدأ، و {عَلَيْكُمُ} خبره، وقرئ شذوذاً بالضم والفتح دون تنوين.

قوله: {وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ} أي مخلصين في أمر الدين.

قوله: (زوجاتكم) أي المؤمنات.

قوله: (تسرون) أي يظهر أثره على وجوهكم.

قوله: (بقصاع) جمع قصعة وهي الإناء الذي يشبع العشرة، وأكبر منها الجفنة، والصحفة ما يشبع الخمسة، والمأكلة ما يشبع الرجلين أو الثلاثة، ورد أنه يطوف على أدنى أهل الجنة، منزلة سبعون ألف غلام، بسبعين ألف صحفة من ذهب، يغدى عليه بها في كل واحدة منها لون ليس له في صاحبتها، يأكل من آخرها كما ياكل من أولها، ويجد طعم آخرها كما يأكل من أولها، ويجد طعم آخرها كما يجد طعم أولها، لا يشبه بعضه بعضاً.

قوله: (جمع كوب) أي كعود وأعواد.

قوله: (لا عروة له) أي ليس له محل يمسك منه.

قوله: (ليشرب الشارب من حيث شاء) أي لأن العروة تمنع من بعض الجهات، وروي أنهم يؤتون بالطعام والشراب، فإذا كان في آخر ذلك، أتوا بالشراب الطهور، فتنضمر لذلك بطونهم، وتفيض عرقاً من جلودهم أطيب من ريح المسك، قال تعالى:

{وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً}

قوله: {وَفِيهَا} أي الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت