{أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ} [التوبة: 38] وقول الشاعر:
جارية لم تأكل المرققا ... ولم تذق من البقول الفستقا
ويصح أن تكون من تبعيضية، والمعنى: لو نشاء لجعلنا بعضكم ملائكة يخلفونكم فيها، بأن يحول بعضكم إلى صورة الملائكة، أو يلد بعضكم ملائكة.
قوله: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ} أي نزوله علامة على قرب الساعة، فالكلام على حذف مضاف، واللام بمعنى على.
قوله: {وَاتَّبِعُونِ} أي امتثلوا ما آمركم به.
قوله: {وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ} معطوف على {اتَّبِعُونِ} فهو مقول القول، وقيل: من كلام الله تعالى: والمعنى: اتبعوا يا عبادي هديي أو رسولي {وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ} إلخ.
قوله: {وَلَمَّا جَآءَ عِيسَى} أي أرسل لبني إسرائيل.
قوله: {وَلأُبَيِّنَ لَكُم} معطوف على قوله: {بِالْحِكْمَةِ} أي وجئتكم لأبين، ولم يترك العاطف، إشارة إلى أنه متعلق بما قبله، اشعاراً بالاهتمام بالقلة، حتى جعل كأنه كلام برأسه.
قوله: {بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} أي فبين لهم أمر الدين، لا لصنائع الدنيا، فإنها تؤخذ عن أهلها، وفي الحديث:"أنتم أعلم بأمر دنياكم" {فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} أي فيما أبلغه عنه.
قوله: {فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ} أي تفرقوا من بين من بعث إليهم من اليهود والنصارى.
قوله: (أهو الله) هذه مقالة فرقة من النصارى تسمى اليعقوبية.
قوله: (أو ابن الله) هذا قول فرقة منهم أيضاً تسمى المرقوسية.
قوله: (أو ثالث ثلاثة) هذا قول فرقة منهم أيضاً تسمى الملكانية، وقالت فرقة: إنه عبد الله ورسوله، وإنما كفرت ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وقالت اليهود: إنه ليس بنبي فإنه ابن زنا؛ لعنهم الله.
قوله: (كلمة عذاب) أي كلمة معناها الذعاب وهو مبتدأ، وقوله: {لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ} خبره.
قوله: (أي كفار مكة) هذا توعد لهم بالعذاب، إثر بيان فرحهم بجعل المسيح مثلاً.
قوله: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} الجملة حالية.
قوله: (على المعصية) أي وعليه فيكون الاستثناء منقطعاً، ويصح أن المراد بالإخلاء الأحباب مطلقاً، فيكون الاستثناء متصلاً.