فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405209 من 466147

{وَهُوَ الذي فِى السماء إله وَفِى الأرض إله} مستحق لأن يعبد فيهما ، والظرف متعلق به لأنه بمعنى المعبود أو متضمن معناه كقولك: هو حاتم في البلد ، وكذا فيمن قرأ"الله"والراجع مبتدأ محذوف لطول الصلة بمتعلق الخبر والعطف عليه ، ولا يجوز جعله خبراً له لأنه لا يبقى له عائد لكن لو جعل صلة وقدر الإِله مبتدأ محذوف يكون به جملة مبينة للصلة دالة على أن كونه في السماء بمعنى الألوهية دون الاستقرار ، وفيه نفي الآلهة السماوية والأرضية واختصاصه باستحقاق الألوهية.

{وَهُوَ الحكيم العليم} كالدليل عليه.

{وَتَبَارَكَ الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا} كالهواء. {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} العلم بالساعة التي تقوم القيامة فيها. {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} للجزاء ، وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم وروح بالتاء على الالتفات للتهديد.

{وَلاَ يَمْلِكُ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشفاعة} كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله. {إِلاَّ مَن شَهِدَ بالحق وَهُمْ يَعْلَمُونَ} بالتوحيد ، والاستثناء متصل إن أريد بالموصول كل ما عبد من دون الله لاندراج الملائكة والمسيح فيه ، ومنفصل إن خص بالأصنام.

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ} سألت العابدين أو المعبودين. {لَيَقُولُنَّ الله} لتعذر المكابرة فيه من فرط ظهوره {فأنى يُؤْفَكُونَ} يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره.

{وَقِيلِهِ} وقول الرسول ونصبه للعطف على سرهم ، أو على محل الساعة أو لإِضمار فعله أي وقال {قيله} . وجره عاصم وحمزة عطفاً على {الساعة} ، وقرئ بالرفع على أنه مبتدأ خبره. {يارب إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ} أو معطوف على {عِلْمُ الساعة} بتقدير مضاف. وقيل هو قسم منصوب بحذف الجار أو مجرور بإضماره ، أو مرفوع بتقدير {وَقِيلِهِ يارب} قسمي ، و {إِنَّ هَؤُلآء} جوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت