{فاصفح عَنْهُمْ} فأعرض عن دعوتهم آيساً عن إيمانهم. {وَقُلْ سلام} تسلم منكم ومتاركة. {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم، وقرأ نافع وابن عامر بالتاء على أنه من المأمور بقوله. عن النبي صلى الله عليه وسلم"من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة {يا عبادي لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليوم وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} ". انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 149 - 156}