فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405199 من 466147

و {وَتَلَذُّ الأعين} وهذا حصر لأنواع النعم لأنها إما مشتهيات في القلوب أو مستلذة في العيون {وَأَنتُمْ فِيهَا خالدون وَتِلْكَ الجنة التي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} {تِلْكَ} إشارة إلى الجنة المذكورة وهي مبتدأ و {الجنة} خبر و {التي أُورِثْتُمُوهَا} صفة الجنة ، أو {الجنة} صفة للمبتدأ الذي هو اسم الإشارة و {التي أُورِثْتُمُوهَا} خبر المبتدأ ، أو {التي أُورِثْتُمُوهَا} صفة المبتدأ و {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} الخبر ، والباء تتعلق بمحذوف أي حاصلة أو كائنة كما في الظروف التي تقع أخباراً ، وفي الوجه الأول تتعلق ب {أُورِثْتُمُوهَا} وشبهت في بقائها على أهلها بالميراث الباقي على الورثة {لَكُمْ فِيهَا فاكهة كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ} "من"للتبعيض أي لا تأكلون إلا بعضها وأعقابها باقية في شجرها فهي مزينة بالثمار أبداً ، وفي الحديث"لا ينزع رجل في الجنة من ثمرها إلا نبت مكانها مثلاها".

{إِنَّ المجرمين فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خالدون} خبر بعد خبر {لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} خبر آخر أي لا يخفف ولا ينقص {وَهُمْ فِيهِ} في العذاب {مُّبْلِسُونَ} آيسون من الفرج متحيرون {وَمَا ظلمناهم} بالعذاب {ولكن كَانُواْ هُمُ الظالمين} هم فصل {وَنَادَوْاْ يامالك} لما آيسوا من فتور العذاب نادروا يا مالك وهو خازن النار.

وقيل لابن عباس: إن ابن مسعود قرأ"يا مال"فقال: ما أشغل أهل النار عن الترخيم {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ليمتنامن قضى عليه إذا أماته {فَوَكَزَهُ موسى فقضى عَلَيْهِ} [القصص: 15] والمعنى سل ربك أن يقضي علينا {قَالَ إِنَّكُمْ ماكثون} لا بثون في العذاب لا تتخلصون عنه بموت ولا فتور {لَقَدْ جئناكم بالحق} كلام الله تعالى.

ويجب أن يكون في {قَالَ} ضمير الله لما سألوا مالكاً أن يسأل القضاء عليهم أجابهم الله بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت