وانتصاب {يَوْمَئِذٍ} ب {عَدُوٌّ} أي تنقطع في ذلك اليوم كل خلة بين المتخالين في غير ذات الله وتنقلب عداوة ومقتاً إلا خلة المتصادقين في الله فإنها الخلة الباقية {ياعباد} بالياء في الوصل والوقف: مدني وشامي وأبو عمرو ، وبفتح الياء: أبو بكر.
الباقون: بحذف الياء {لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليوم وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} هو حكاية لما ينادى به المتقون المتحابون في الله يومئذ {الذين} منصوب المحل على صفة لعبادي لأنه منادى مضاف {ءَامَنُواْ بآياتنا} صدقوا بآياتنا {وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ} لله منقادين له {ادخلوا الجنة أَنتُمْ وأزواجكم} المؤمنات في الدنيا {تُحْبَرُونَ} تسرون سروراً يظهر حباره أي أثره على وجوهكم.
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بصحاف} جمع صفحة {مِّن ذَهَبٍ وأكواب} أي من ذهب أيضاً والكوب الكوز لا عروة له {وَفِيهَا} في الجنة {مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس} مدني وشامي وحفص بإثبات الهاء العائدة إلى الموصول ، وحذفها غيرهم لطول الموصول بالفعل والفاعل والمفعول.