فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404917 من 466147

وقوله تعالى: {وهو الذي في السماء إله} الآية آية حكم بعظمته وإخبار بألوهيته ، أي هو النافذ أمره.

وقرأ عمر بن الخطاب وجابر بن زيد وأبو شيخ والحكم بن أبي العاصي وبلال بن أبي بردة وابن مسعود ويحيى بن يعمر وأبي بن كعب وابن السميفع:"وهو الذي في السماء الله وفي الأرض الله ، و: {الحكيم} المحكم. {وتبارك} تفاعل من البركة ، أي تزيدت بركاته. و: {السماوات والأرض وما بينهما} حصر لجميع الموجودات المحسوسات. و: {علم الساعة} معناه: علم تحديد قيامها والوقف على تعيينه ، وهذا هو الذي استأثر الله بعلمه ، وإلا فنحن عندنا علم الساعة ، أي إنها واقعة ، وإنها ذات أهوال وبصفات ما ، والمصدر في قوله: {علم الساعة} مضاف إلى المفعول."

وقرأ أكثر القراء:"وإليه يرجعون"بالياء من تحت. وقرأ نافع وأبو عمرو:"تُرجعون"بالتاء من فوق مضمومة.

وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86)

قوله تعالى: {ولا يملك} الآية مخاطبة لمحمد عليه السلام. و: {الذين} هم المعبودون ، والضمير في: {يدعون} هو للكفار الذين عبدوا غير الله عز وجل ، فأعلم تعالى أن من عبد من دون الله فإنه لا يملك شفاعة عند الله يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت