فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404823 من 466147

وحرف {بلى} جواب للنفي من قوله: {أنا لا نسمع} ، أي بَلى نحن نسمع سرهم ونجواهم.

والسمع هو: العلم بالأصوات.

والمراد بالسر: ما يُسرونه في أنفسهم من وسائل المَكر للنبيء صلى الله عليه وسلم وبالنجوى ما يتناجون به بينهم في ذلك بحديث خفيّ.

وعطف {ورسلنا لديهم يكتبون} ليعلموا أن علم الله بما يُسِرُّون علم يترتب عليه أثرٌ فيهم وهو مؤاخذتهم بما يسرّون لأن كتابة الأعمال تؤذن بأنها ستحسب لهم يوم الجزاء.

والكتابة يجوز أن تكون حقيقة، وأن تكون مجازاً، أو كناية عن الإحصاء والاحتفاظ.

والرسل: هم الحفظة من الملائكة لأنهم مرسلون لتقصّي أعمال النّاس ولذلك قال: {لديهم يكتبون} كقوله: {ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيدٌ} [ق: 18] ، أي رقيب يرقب قوله. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 25 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت