فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404674 من 466147

{ادخلوا الجنة أَنتُمْ وأزواجكم} نساؤكم المؤمنات فالإضافة للاختصاص التام فيخرج من لم يؤمن منهم {تُحْبَرُونَ} تسرون سروراً يظهر حباره أي أثره من النضرة والحسن على وجوهكم كقوله تعالى: {تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم} [المطففين: 24] أو تزينون من الحبر بفتح الحاء وكسرها وهو الزينة وحسن الهيئة ؛ وهذا متحد بما قبله معنى والفرق في المشتق منه ، وقال الزجاج: أي تكرمون إكراماً يبالغ فيه ، والحبرة بالفتح المبالغة في الفعل الموصوف بأنه جميل ومنه الإكرام فهو في الأصل عام أريد به بعض أفراده هنا.

{يُطَافُ عَلَيْهِمْ} بعد دخولهم الجنة حيثما أمروا به {بصحاف مّن ذَهَبٍ وأكواب} كذلك ، والصحاف جمع صحفة قيل هي كالقصعة ، وقيل: أعظم أواني الأكل الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ثم الكيلة.

والأكواب جمع كوكب وهو كوز لا عروة له ، وهذا معنى قول مجاهد لا إذن له ، وهو على ما روي عن قتادة دون الإبريق ، وقال: بلغنا أنه مدور الرأس ولما كانت أواني المأكول أكثر بالنسبة لأواني المشروب عادة جمع الأول جمع كثرة والثاني جمع قلة ، وقد تظافرت الأخبار بكثرة الصحاف ، أخرج ابن المبارك.

وابن أبي الدنيا في صفة الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت