{وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا} أي: السابقة عليها: {وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ} أي: الدنيوي كالسنين ، مما يلجئ إلى الرجوع ، ولا أقل من رجائه: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ} أي: من أنه لا يعذّب من آمن بك ليكشف عنا العذاب: {إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} أي: بما تزعم أنه الهداية: {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ} أي: العهد الذي عاهدوا عليه ، ويتمادون في غيهم .
{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي} يعني أنهار النيل: {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} أي: ما أنا فيه من النعيم والخير ، وما فيه موسى من الفقر: {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ} أي: ضعيف لا شيء له من الملك ، والأموال: {وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} أي: الكلام ، لمخالفة اللغة العبرانية اللغة القبطية: {فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهّبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ} أي: يعينونه ويصدقونه .