فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404378 من 466147

{وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ} أي: كما فعل هؤلاء المشركون من دفاع الحجة بالتقليد ، فعل من قبلهم من أهل الكفر بالله .

قال القاضي: وفيه تسلية له صلى الله عليه وسلم ، ودلالة على أن التقليد في نحو ذلك ضلال قديم ، وأن مقلديهم أيضاً لم يكن لهم سند منظور فيه . وتخصيص المترفين ، إشعار بأن النعم ، وحب البطالة ، صرفهم عن النظر إلى التقليد .

{قَالَ} وقرئ قل: {أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ} أي: جاحدون منكرون ، وإن كان أهدى ، إقناطاً للنذير من أن ينظروا ، أو يتفكروا فيه .

{فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ} أي: بعذاب الاستئصال: {فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} أي: آخر أمرهم ، مما أصبح مثلاً وعبرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت