فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403861 من 466147

سُخْرِيًّا مسخرا في العمل بالأجرة، أي يستعمل بعضهم بعضا في حوائجهم، والياء: للنسب، وقرئ بكسر السين «سخريا» . وَرَحْمَتُ رَبِّكَ أي النّبوة وما يتبعها، أو الجنّة. خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ من حطام الدنيا.

وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً أي خشية أن يكون جميع الناس على ملّة واحدة وهي الكفر. سُقُفاً جمع سقف، وقرئ: «سقفا» . وَمَعارِجَ ومصاعد جمع معرج كمنبر، وقرئ: «معاريج» جمع معراج. عَلَيْها يَظْهَرُونَ يصعدون ويعلون إلى السطوح.

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً من فضة. وَسُرُراً من فضة، جمع سرير. يَتَّكِؤُنَ يستندون.

وَزُخْرُفاً ذهبا أو زينة مزوقة، والمراد به الزينة كما قال تعالى: حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ

زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ

[يونس 10/ 24] ، ومعنى الآية: لولا خوف الكفر على المؤمنين من إعطاء الكافر ما ذكر، لأعطيناه ذلك لاحتقار الدنيا عندنا.

لَمَّا بمعنى إلّا، وإن نافية، وعلى قراءة التخفيف «لما» تكون ما زائدة. مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ما يتمتع به فيها ثم يزول. وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ أي نعيم الآخرة وهو الجنة عند الله- عندية مكانة وتشريف لا عندية مكان- لمن اتّقى الكفر والمعاصي.

سبب النّزول: نزول الآيتين (31 - 32) .

تقدّم في سورة يونس في الآية (2) سبب نزول الآيةنُزِّلَ ..

وفيه: أخرج ابن جرير عن ابن عباس «أن العرب قالوا: وإذا كان النّبي بشرا فغير محمد كان أحق بالرّسالة: نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ يكون أشرف من محمد، يعنون الوليد بن المغيرة من مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من الطائف، فأنزل الله ردّا عليهم: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ» .

وروى ابن المنذر عن قتادة «أن الوليد بن المغيرة- وكان يسمى ريحانة قريش- كان يقول: لو كان ما يقوله محمد حقّا لنزل عليّ أو على أبي مسعود، فقال الله تعالى: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ يعني النّبوة. فيضعونها حيث شاؤوا» .

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت