-وتقدَّم مثل هذه الجملة في سورة آل عمران آية/ 186، وسورة لقمان آية/ 17 بغير لام.
* جملة"مَنْ صَبَرَ. . ."معطوفة على جملة"مَنِ انْتَصَرَ"في الآية/ 40.
* جملة"صَبَرَ":
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"، وهو أحد ثلاثة آراء في خبره.
2 -أو هي صلة الموصول على إعراب"مَن"موصولًا.
* جملة"غَفَرَ. . ."معطوفة على جملة"صَبَرَ"؛ فلها حكمها على الوجهين السابقين.
* جملة"إِنَّ ذَلِكَ. . .".
1 -لا محل لها من الإعراب جواب القَسَم المقدَّر على جعل"مَن"شرطيَّة؛ إذ يجاب المتقدِّم. وحُذف جواب الشرط للدلالة عليه.
قال الشهاب:"واللام للقَسَم، واكتفى بجوابه عن جواب الشرط".
2 -إن كانت"مَن"موصولة فالجملة خبر عن الاسم الموصول؛ فهي في محل رفع.
والعائد محذوف، أي: إنّ ذلك منه، أوله. لدلالة المعنى عليه. وقيل: اسم الإشارة نفسه، ويكون حينئذٍ على تقدير مضاف: إن ذلك لمن ذوي عزم الأمور.
3 -جَوّز الحوفي وبعض المعربين أن تكون الجملة في محل جزم جواب الشرط، وذلك على تقدير الفاء. ومثل هذا عند أبي البقاء.
قال أبو حيان:"وهذا ليس بجيّد؛ لأن حذف الفاء مخصوص بالشعر عند سيبويه. .". ومثل هذا عند الهمذاني؛ فإنه لم يجز الشرطيّة في"مَن".
وجاء الإعراب عند ابن الأنباري كما يأتي:
"لَمِنْ: اسم موصول في موضع رفع بالابتداء، و"إِنَّ ذَلِكَ"في حكم المبتدأ الثاني. والعائد من الجملة إلى المبتدأ الأول محذوف، وتقديره: إن ذلك الصّبر منه،"
فحذف للعلم به. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في موضع رفع لأنه خبر للمبتدأ الأول"."
{وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44) }
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الرعد الآية/ 33"وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ"، وكذا في الزمر الآية/ 23 و 36.
مِنْ بَعْدِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف نعت لـ"وَلِيٍّ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة"من يضلل. . .":