فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390750 من 466147

قال ابنُ أبي الدنيا: حدثنا حمادُ بنُ محمدٍ الفزَاريُّ ، قال: بلغني عن

الأوزاعيِّ ، أنه سألهُ رجلٌ بعسقلانَ على الساحلِ ، فقال له: يا أبا عمرو ، إنَّا نرَى طيرًا سودًا تخرجُ من البحرِ ، فإذا كانَ العشيُّ عادَ مثلها بيضًا.

قال: وفطنتم لذلكَ ؟

قالوا: نعم. قال: فتلك طيرٌ في حواصِلها أرواحُ آل فرعونَ.

فتلفحُها النارُ ، فيسودُّ ريشُها ، ثم يُلقى ذلك الريشُ ، ثم تعودُ إلى

أوكارِها ، يعرضونَ على النارِ فتلفحُها النارُ ، فذلك دأبُها حتى تقومَ الساعةُ.

فيقال: (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) .

وفي"الصحيحين"من حديثِ ابنِ عمرَ - رضي الله عنهما - .

عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إذا ماتَ أحدُكم عُرضَ عليه مقعدُ بالغداةِ والعشيِّ ، إن كانَ من أهلِ الجنةِ فمن أهلِ الجنةِ ، وإن كان من أهلِ النارِ فمن أهلِ النارِ ، حتَّى يبعَثَه ربُّه ، يقالُ: هذا مقعدُك حتى يبعثكَ اللَّهُ إلى يوم القيامةِ".

ورواه الفضيلُ بن غزوان ، عن نافع عن ابنِ عمرَ - رضي الله عنهما - ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ولفظه:

"ما من عبدٍ يموتُ إلا عرِضَ عليه مقعدُه ، إن كان من أهلِ الجنةِ على الجنة ، وإن كان من أهلِ النارِ على النارِ".

قوله تعالى: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)

وقالَ إبراهيمُ بنُ أدْهمَ رحمهُ اللَّهُ تعالى في موعظتِه حينَ سألُه عن قولِه

تعالى: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) وإنَّا ندعُوه فلم يستجبْ لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت