مرضيين عند العلماء؛ لأن (بعضًا) اسم ولا يصح زيادة الأسماء، وإنما يزاد الحرف في بعض المواضع،
و (بعض) ضد كل، فلا يدل على ضدها؛ لأن المعاني إن فعل ذلك بها تشكل، قال ابن الرماني: إنما
قال (يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ) على المظاهرة بالحجاج، أي: إنه يكفي بعضه فكيف جميعه،
وقيل: بعضه في الدنيا، وقيل: كان يتوعدهم بأمور مختلفة، فخوفهم ببعض تلك الأمور. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 357 - 358} .