فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389633 من 466147

قلت يكون لكل واحد منهم جنة لا توصف سعة وحسناً وزيادة على الحاجة فيتبوأ من جنته حيث يشاء ولا يحتاج إلى غيره وقيل إن أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) يدخلون الجنة قبل الأمم فينزلون فيها حيث شاؤوا ثم تنزل الأمم بعدهم فيما فضل منها قال الله: {فنعم أجر العاملين} أي ثواب المطيعين في الدنيا الجنة في العقبى {وترى الملائكة حافين من حول العرش} أي محدقين محيطين بحافته وجوانبه {يسبحون بحمد ربهم} وقيل هذا تسبيح تلذذ لا تسبيح تعبد لأن التكليف يزول في ذلك اليوم {وقضي بينهم بالحق} بين أهل الجنة وأهل النار بالعدل {وقيل الحمد لله رب العالمين} أي يقول أهل الجنة شكراً حين تمَّ وعد الله لهم، وقيل ابتدأ الله ذكر الخلق بالحمد في قوله {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض} وختم بالحمد في آخر الأمر وهو استقرار الفريقين في منازلهم فنبه بذلك على تحميده في بداءة كل أمر وخاتمته والله تعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 6 صـ 79 - 87}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت