فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389505 من 466147

قال: وذلك أن من عادة قريش أنهم يعدون العدد من الواحد إلى الثمانية ، فإذا بلغوا الثمانية زادوا فيها واواً فيقولون: خمسة ، ستة ، سبعة ، وثمانية ، يدل عليه قول الله تعالى: {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً} [الحاقة: 7] وقال سبحانه: {التائبون العابدون} [التوبة: 112] ، فلما بلغ الثامن من الأوصاف قال {والناهون عَنِ المنكر} [التوبة: 112] ، وقال سبحانه وتعالى: {وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف: 22] ، وقال تعالى: {ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً} [التحريم: 5] .

وقيل: زيادة الواو في صفة الجنّة علامة لزيادة رحمة الله على غضبه وعقوبته.

{وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادخلوها خَالِدِينَ} قال قتادة فإذا قطعوا النار حبسوا على قنطرة بين الجنّة والنار ، فيقتص بعضهم من بعض ، حتّى إذا هدؤا واطمئنوا قال لهم رضوان وأصحابه: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.

أخبرنا أبو صالح شعيب بن محمّد البيهقي أخبرنا أبو حاتم مكي بن عبدان التميمي حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر السليطي حدثنا روح بن عبادة القيسي حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه: أنه سُئل عن هذه الآية {وَسِيقَ الذين اتقوا رَبَّهُمْ إِلَى الجنة زُمَراً} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت