فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389495 من 466147

فقال:"يا عليّ سألت عظيماً ، المقاليد هو أن تقول عشراً إذا اصبحت وعشراً إذا أمسيت: لا إله إلاّ الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله واستغفر الله ولا حول ولا قوة إلاّ بالله ، هو الأول والآخر والظاهر والباطن ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، من قالها عشراً إذا أصبح وعشراً إذا امسى أعطاه الله تعالى خصالاً ستاً ؛ أولهن: يحرسه من إبليس وجنده فلا يكون لهم عليهم سلطان ، والثانية: يعطى قنطاراً في الجنّة أثقل في ميزانه من جبل أُحد ، والثالثة: يرفع الله له درجة لاينالها إلاّ الأبرار ، والرابعة: يزوجه الله من الحور العين ، والخامسة: يشهده إثنا عشر ألف ملك يكتبونها في رقّ منشور يشهدون له بها يوم القيامة ، والسادسة: كمن قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وكان كمن حج واعتمر فقبل الله حجة وعمرته ، وإن مات من يومه أو ليلته أو شهره طبع بطابع الشهداء ، فهذا تفسير المقاليد".

{والذين كَفَرُواْ بِآيَاتِ الله أولئك هُمُ الخاسرون * قُلْ أَفَغَيْرَ الله تأمروني أَعْبُدُ أَيُّهَا الجاهلون} وذلك حين دعا إلى دين آبائه . واختلف القرّاء في قوله: {تأمروني} فقرأ أهل المدينة: بنون واحدة مخففة على الحذف والتحقيق.

وقرأ أهل الشام: بنونين على الأصل.

وقرأ الآخرون: بنون واحدة مشددة على الإدغام .

{وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الذين مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} الذي عملته قبل الشرك.

وقال أهل الإشارة: معناه لئن طالعت غيري في السر ليحبطن عملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت