فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389482 من 466147

{سبحانه وتعالى عما يشركون} روى صفوان بن سليم أن يهودياً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم إن الله أنزل عليك {والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} فأين يكون الخلق؟ قال"يكونون في الظلمة عند الجسر حتى ينجي الله من يشاء."قال: والذي أنزل التوراة على موسى ما على الأرض أحد يعلم هذا غيرى وغيرك.

قوله عز وجل: {ونفخ في الصُّور فصعق مَنْ في السماوات ومن في الأرض} فيه وجهان:

أحدهما: أن الصعق الغَشي ، حكاه ابن عيسى.

الثاني: وهو قول الجمهور أنه الموت وهذا عند النفخة الأولى.

{إلا من شاء الله} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام. وملك الموت يقبض أرواحهم بعد ذلك ، قاله السدي ورواه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني: الشهداء ، قاله سعيد بن جبير.

الثالث: هو الله الواحد القهار ، قاله الحسن.

{ثم نفخ فيه أخرى} وهي النفخة الثانية للبعث.

{فإذا هم قيام ينظرون} قيل قيام على أرجلهم ينظرون إلى البعث الذي وعدوا به.

ويحتمل وجهاً آخر ينظرون ما يؤمرون به.

قوله عز وجل: {وأشرقتِ الأرض} إشراقها إضاءتها ، يقال أشرقت الشمس إذا أضاءت ، وشَرَقت إذا طلعت.

وفي قوله {بِنُورِ رَبِّها} وجهان:

أحدهما: بعدله ، قاله الحسن.

الثاني: بنوره وفيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه نور قدرته.

الثاني: نور خلقه لإشراق أرضه.

الثالث: أنه اليوم الذي يقضي فيه بين خلقه لأنه نهار لا ليل معه.

{ووضع الكتاب} فيه وجهان:

أحدهما: الحساب ، قاله السدي.

الثاني: كتاب أعمالهم ، قاله قتادة.

{وجيء بالنبين الشهداء} فيهم قولان:

أحدهما: أنهم الشهداء الذين يشهدون على الأمم للأنبياء أنهم قد بلغوا ، وأن الأمم قد كذبوا ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنهم الذين استشهدوا في طاعة الله ، قاله السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت