فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389481 من 466147

الخامس: في الجانب المؤدي إلى رضا الله ، والجنب والجانب سواء.

السادس: في طلب القرب من الله ومنه قوله تعالى {والصاحب بالجنب} أي بالقرب.

{وإن كنت لمن الساخرين} فيه وجهان: أحدهما: من المستهزئين في الدنيا بالقرآن ، قاله النقاش.

الثاني: بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين ، قاله يحيى بن سلام.

قوله عز وجل: {وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: بنجاتهم من النار.

الثاني: بما فازوا به من الطاعة.

الثالث: بما ظفروا من الإدارة.

ويحتمل رابعاً: بما سلكوا فيه مفاز ، الطاعات الشاقة ، مأخوذ من مفازة السفر.

{لا يمسهم السُّوءُ} لبراءتهم منه. {ولا هم يحزنون} فيه وجهان:

أحدهما: لا يحزنون ، بألا يخافوا سوء العذاب.

الثاني: لا يحزنون على ما فاتهم من ثواب الدنيا.

{وما قدروا الله حق قدرِه} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: وما عظموه حق عظمته إذ عبدوا الأوثان من دونه ، قاله الحسن.

الثاني: وما عظموه حق عظمته إذ دعوا إلى عبادة غيره ، قاله السدي.

الثالث: ما وصفوه حق صفته ، قاله قطرب.

{والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة} فيه وجهان:

أحدهما: أن قبضه استبدالها بغيرها لقوله {يوم تبدل الأرض} [إبراهيم: 48] وهو محتمل.

الثاني: أي هي في مقدوره كالذي يقبض عليه القابض في قبضته.

{والسماوات مطويات بيمينه} فيه وجهان:

أحدهما: بقوته لأن اليمين القوة.

الثاني: في ملكه كقوله {وماملكت أيمانكم} [النساء: 36] .

ويحتمل طيها بيمينه وجهين:

أحدهما: طيها يوم القيامة. لقوله يوم نطوي السماء.

الثاني: أنها في قبضته مع بقاء الدنيا كالشيء المطوي لاستيلائه عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت