فيقول: أنا الملك. فضحك رسول الله صلّى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ هذه الآية .. .
وقدم - سبحانه - الأرض على السماوات لمباشرتهم لها، ومعرفتهم بحقيقتها.
وخص يوم القيامة بالذكر، وإن كانت قدرته عامة وشاملة لدار الدنيا - أيضا - لأن الدعاوى تنقطع في ذلك اليوم. كما قال - تعالى - وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ.
روى الشيخان عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «يطوى الله
السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون، أين ملوك الأرض».
وقوله - تعالى: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ تنزيه له - تعالى: عما افتراه المفترون.
أي: تنزه وتقدس الله - تعالى - عن شرك المشركين، وعن ضلال الضالين. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 12/ 237 - 248} ...