وقال: أنزل الله كتباً التوراة والإنجيل والزبور، ثم أنزل القرآن وأمر باتباعه فهو الأحسن وهو المعجز.
وقيل: هذا أحسن لأنه ناسخ قاض على جميع الكتب وجميع الكتب منسوخة.
وقيل: يعني العفو؛ لأن الله تعالى خيّر نبيه عليه السلام بين العفو والقصاص.
وقيل: ما علّم الله النبيّ عليه السلام وليس بقرآن فهو حسن؛ وما أوحى إليه من القرآن فهو الأحسن.
وقيل: أحسن ما أنزل إليكم من أخبار الأمم الماضية. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}