ج- أنزل عليهما التوراة الكتاب المنير الواضح البليغ في بيانه الشامل لمصالح الدنيا والآخرة.
د- هداهما إلى الدين القويم الذي لا اعوجاج فيه، وهو دين الإسلام بالمعنى العام القائم على التوحيد، وأرشدهما إلى طريق الحق والصواب، وأمدهما بالتوفيق والعصمة.
هـ- أبقى عليهما الثناء الحسن بين الأمم، وتلك نعمة عظمي.
وحظيا بالسلام من الله تعالى ومن الملائكة والإنس والجن أبد الدهر.
2 -إن سنة الله تعالى الدائمة الجزاء الحسن للمحسنين أعمالهم بالخلاص من الشدائد، والسلامة من المحن، وذلك يشمل موسى وهارون عليهما السلام وأمثالهما.
3 -إن سبب هذه الفضائل: الإيمان الذي هو أشرف وأعلى وأكمل من كل الفضائل.
قصة إلياس عليه السلام
[سورة الصافات (37) : الآيات 123 إلى 132]
(وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ(123) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ (124)
الإعراب:
اللَّهَ رَبَّكُمْ .. اللَّهَ: منصوب على أنه بدل من قوله تعالى: أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ويقرأ بالرفع على الابتداء، ورَبَّكُمْ: الخبر.
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ مفعول تَرَكْنا محذوف، تقديره: وتركنا عليه في الآخرين الثناء الحسن، ثم ابتدأ فقال: سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ.
سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ سَلامٌ: مبتدأ، وخبره الجار والمجرور بعده، والجملة في موضع نصب ب تَرَكْنا. وإِلْ ياسِينَ: إما لغة في إلياس كميكال وميكائيل، وإما جمع (إلياسي) فحذف ياء النسب، كالأعجميين والأشعريين، وإنما حذفت لثقلها وثقل الجمع، وقد تحذف هذه في جمع التكسير، وفي جمع التصحيح مثل المهالبة جمع المهالبيّ.
البلاغة:
تَدْعُونَ وَتَذَرُونَ بينهما طباق.
المفردات اللغوية: