فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379336 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر عن ابن مسعود قال {إلياس} هو إدريس.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال: كان يقال أن {إلياس} هو إدريس عليه السلام.

وأخرج ابن عساكر عن كعب رضي الله عنه قال: أربعة أنبياء اليوم أحياء. اثنان في الدنيا. إلياس ، والخضر. واثنان في السماء: عيسى ، وإدريس.

وأخرج ابن عساكر عن ابن شوذب رضي الله عنه قال: الخضر عليه السلام من وفد فارس ، وإلياس عليه السلام من بني إسرائيل ، يلتقيان كل عام بالموسم.

وأخرج ابن عساكر عن وهب رضي الله عنه قال: دعا إلياس عليه السلام ربه أن يريحه من قومه ، فقيل له: انظر يوم كذا وكذا... فإذا هو بشيء قد أقبل على صورة فرس ، فإذا رأيت دابة لونها مثل لون النار فاركبها ، فجعل يتوقع ذلك اليوم ، فإذا هو بشيء قد أقبل على صورة فرس ، لونه كلون النار ، حتى وقف بين يديه ، فوثب عليه ، فانطلق به ، فكان آخر العهد به ، فكساه الله الريش ، وكساه النور ، وقطع عنه لذة المطعم والمشرب ، فصار في الملائكة عليهم السلام.

وأخرج ابن عساكر عن الحسن رضي الله عنه قال: إلياس عليه السلام موكل بالفيافي. والخضر عليه السلام بالجبال ، وقد أعطيا الخلد في الدنيا إلى الصيحة الأولى ، وإنهما يجتمعان كل عام بالموسم.

وأخرج الحاكم عن كعب رضي الله عنه قال: كان إلياس عليه السلام صاحب جبال وبرية ، يخلو فيها يعبد ربه عز وجل ، وكان ضخم الرأس ، خميص البطن ، دقيق الساقين ، في صدره شامة حمراء ، وإنما رفعه الله تعالى إلى أرض الشام ، لم يصعد به إلى السماء ، وهو الذي سماه الله ذا النون.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخضر هو إلياس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت