وأخرج أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه عنه أيضاً قال: إنما كانت رسالة يونس بعد ما نبذه الحوت، ثم تلا: {فنبذناه بالعراء} إلى قوله: {وأرسلناه إلى مِاْئَةِ أَلْفٍ} وقد تقدّم عنه ما يدلّ على أن رسالته كانت من قبل ذلك، وليس في الآية: ما يدلّ على ما ذكره كما قدّمنا.
وأخرج الترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن أبيّ بن كعب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله: {وأرسلناه إلى مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} قال: يزيدون عشرين ألفاً.
قال الترمذي: غريب.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: يزيدون ثلاثين ألفاً.
وروي عنه أنهم يزيدون بضعة وثلاثين ألفاً.
وروي عنه: أنهم يزيدون بضعة وأربعين ألفاً، ولا يتعلق بالخلاف في هذا كثير فائدة. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}