فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378943 من 466147

أَإِفْكاً الإفك: أسوأ الكذب آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ أي أتريدون آلهة من دون الله للإفك، أي أتعبدون غير الله؟ فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ إذا لقيتموه، وقد عبدتم غيره، وما ترون يصنع بكم؟ والمعنى: إنكار ما يوجب ظنا، فضلا عن قطع (أي يقين) يصدّ عن عبادته، وهو كالحجة على ما قبله.

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ أوهمهم أنه يعتمد على النجوم، حين سألوه أن يعبد معهم فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مريض عليل، أراد أن يتخلف عنهم في خروجهم من الغد يوم عيد لهم،

فاعتل بالسقم فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ أي تركوه وذهبوا إلى عيدهم فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ ذهب أو مال خفية إلى أصنامهم وعندها الطعام، ومنه يقال: روغان الثعلب أي الميل فَقالَ: أَلا تَأْكُلُونَ قال استهزاء وسخرية: ألا تأكلون من الطعام الذي صنعوه لكم؟ فلم ينطقوا.

ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ لا تجيبوني، وقد علم أنها جمادات لا تنطق فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ مال عليهم يضربهم بقوة وشدة، فكسرهم فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي أقبل إليه عبدة تلك الأصنام يسرعون المشي، لما علموا بما صنعه بها، فقالوا: نحن نعبدها وأنت تكسرها؟ قالَ: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ أي قال لهم موبخا: أتعبدون أصناما أنتم تنحتونها؟ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ أي خلقكم وخلق الذي تصنعونه، فاعبدوه وحده.

قالُوا: ابْنُوا لَهُ بُنْياناً، فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي تشاوروا فيما بينهم أن يبنوا له بنيانا من حجارة، ويملأوه حطبا، ويضرموه، ثم يلقوه فيه. والجحيم: النار الشديدة فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً بإلقائه في النار لتهلكه فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ المقهورين، فصارت النار بعد إلقائه عليها بردا وسلاما، ولم تؤثر فيه.

ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ مهاجر من بلد قومي دار الكفر إلى حيث أمرني بالمهاجرة إليه وهو الشام، أو إلى حيث أتمكن من عبادته هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ أي ولدا صالحا يعينني على طاعتك، ويؤنسني في الغربة فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ أي بصبي ذكر يكبر ويصير حليما، أي ذا حلم كثير.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت