وقد ضرب الله هذه القصة مثلاً لحال النبي صلى الله عليه وسلم في ثباته على إبطال الشرك وفيما لقي من المشركين وإيماءً إلى أنه يهاجر من أرض الشرك وأن الله يهديه في هجرته ويهَب له أمّة عظيمة كما وهب إبراهيم أتباعاً، فقال: {إن إبراهيم كان أمة} [النحل: 120] .
وفي قوله تعالى: {ومن ذريتهما محسنٌ وظالمٌ لنفسه مبينٌ} مَثَل لحال النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه من أهل مكة ولحال المشركين من أهل مكة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 23 صـ}