فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378796 من 466147

لهذين النبيين ، وعمن ولد لذريتهما ، وذرية ذريتهما .. إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها ..

وهذا ما لا يدخل على حكمة اللّه ، فيما قضى به فِي عباده من ابتلاء.

ليميز اللّه الخبيث من الطيب.

وهكذا خرج إبراهيم من هذا الابتلاء بهذا الفيض الغدق من فضل اللّه وإحسانه ..

فأولا: حفظ اللّه سبحانه له ابنه ، وعافاه من الذبح ..: « يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا » ..

وثانيا: قدم اللّه سبحانه له قربانا ..: « وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ » ..

وثالثا: أبقى اللّه سبحانه له ذكرا حسنا ، فِي المؤمنين إلى يوم الدين:

« وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ » ..

ورابعا: جعل اللّه سبحانه الدعاء له بالصلاة والسلام ، قربانا يتقرب به المؤمنون إلى اللّه: « سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ » .

وخامسا: وهب اللّه سبحانه وتعالى له ولدا آخر إلى هذا الولد الذي لم يكن له غيره: « وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ » .

وسادسا: بارك اللّه سبحانه على إبراهيم ، وبارك على إسحق تكريما لأبيه وإحسانا إليه ..

[من الذبيح ؟ إسماعيل أم إسحاق ؟]

وهنا أمر نحب أن نقف عنده ، وهو: من الذبيح ؟ إسماعيل .. أم إسحق ؟ وهو أمر ما كان يجوز أن نثير حوله جدلا ، إذ كان - فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت