قوله تعالى: « وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ » .
لقد نجّى اللّه إبراهيم من النار ، وأغرق قومه فِي لجج الكفر والضلال ، فتركهم إبراهيم يتخبطون فِي هذا البحر اللجّى من الضلال ، وقال: « إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ » أي إنى متجه إلى ربى ، معتزل إياكم ، متخذ دارا غير داركم ، وموطنا غير موطنكم .. ولا أدرى إلى أين سأذهب .. ولكنى موقن أن اللّه سيهدينى إلى خير دار ، وأطيب مقام ، هذا هو ظنى بربي الذي أعبده وأسلم أمرى له ..