وَلا يُنَبِّئُكَ أي: ولا يخبرك بهذه الحقائق التي لا تقبل الشك أو الريب.
مِثْلُ خَبِيرٍ أي: مثل من هو خبير بأحوال النفوس وبظواهرها وببواطنها. وهو الله - عز وجل -، فإنه - سبحانه - هو الذي يعلم السر وأخفى.
وبهذا نرى الآيات الكريمة، قد طوفت بنا في أرجاء هذا الكون، وساقت لنا ألوانا من نعم الله - تعالى - على الناس، كالرياح، والسحاب، والأمطار والبحار، والليل والنهار، والشمس والقمر ... وهي نعم تدل على وحدانية المنعم بها، وعلى قدرته - عز وجل - وفي كل ذلك هداية إلى الحق لكل عبد منيب. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 11/ 327 - 336} ...