فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369761 من 466147

وقيل {الكلم الطيب} يتناول الذكر والدعاء وقراءة القرآن. وعنه عليه الصلاة والسلام"هو سبحان الله والحمد لله ولا إله لا الله والله أكبر ، فإذا قالها العبد عرج بها الملك إلى السماء فحيا بها وجه الرحمن ، فإذا لم يكن عمل صالح لم تقبل". {والذين يَمْكُرُونَ} المكرات السيئات يعني مكرات قريش للنبي عليه الصلاة والسلام في دار الندوة وتداورهم الرأي في إحدى ثلاث حبسه وقتله وإجلائه. {لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} لا يؤبه دونه بما يمكرون به. {وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ} يفسد ولا ينفذ لأن الأمور مقدرة لا تتغير به كما دل عليه بقوله:

{والله خَلَقَكُمْ مّن تُرَابٍ} بخلق آدم عليه السلام منه. {ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ} بخلق ذريته منها. {ثُمَّ جَعَلَكُمْ أزواجا} ذكراناً وإناثاً. {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أنثى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ} إلاَّ معلومة له. {وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ} وما يمد في عمر من مصيره إلى الكبر. {وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ} من عمر المعمر لغيره بأن يعطى له عمر ناقص من عمره ، أو لا ينقص من عمر المنقوص عمره بجعله ناقصاً ، والضمير له وإن لم يذكر لدلالة مقابله عليه أو للعمر على التسامح فيه ثقة بفهم السامع كقولهم: لا يثيب الله عبداً ولا يعاقبه إلا بحق. وقيل الزيادة والنقصان في عمر واحد باعتبار أسباب مختلفة أثبتت في اللوح مثل: أن يكون فيه إن حج عمرو فعمره ستون سنة وإلا فأربعون. وقيل المراد بالنقصان ما يمر من عمره وينقضي فإنه يكتب في صحيفة عمره يوماً فيوماً ، وعن يعقوب"وَلاَ يُنقَصُ"على البناء للفاعل. {إِلاَّ فِى كتاب} هو علم الله تعالى أو اللوح المحفوظ أو الصحيفة. {إِنَّ ذلك عَلَى الله يَسِيرٌ} إشارة إلى الحفظ أو الزيادة أو النقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت