فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369252 من 466147

وقرأ الجمهور: {فمن زين} مبنيًا للمفعول {سُوءُ} بالرفع، وقرأ عبيد بن عمير: {زين له سوء} مبنيًا للفاعل، ونصب {سوء} ، وعنه أيضًا: {أسوأ} على وزن أفعل منصوبًا، وأسوأ عمله هو الشرك، وقرأ طلحة: {أمن زين له سوء عمله} بغير فاء. قال صاحب"اللوامح": للاستخبار بمعنى العامة للتقرير، ويجوز أن يكون بمعنى: حرف النداء، فحذف التمام كما حذف من المشهور الجواب انتهى، ومعنى بالجواب: خبر المبتدأ، وبالتمام: ما يؤدي لأجله؛ أي: يا من زين له سوء عمله تفكر وارجع إلى الله، فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء. وقرأ الجمهور: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ} مبنيًا للفاعل من ذهب، و {نَفْسُكَ} فاعل. وقرأ أبو جعفر وقتادة وعيسى والأشهب وشيبة وأبو حيوة وحميد والأعمش وابن محيصن: {تُذْهِبْ} من أذهب مسندًا لضمير المخاطب {نَفْسُكَ} بالنصب، ورويت عن نافع. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 23/ 339 - 353} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت