فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356014 من 466147

أخبرنا محمد بن إدريس الشَّافِعِي قال: أمر اللَّه تبارك وتعالى أن يُنسب من

كان له نسب من الناس نسبين:

1 -من كان له أب: أن ينسب إلى أبيه.

2 -ومن لم يكن له أب: فلينسب إلى مواليه . ..

وأصل ما قلت من هذا في كتاب اللَّه - عز وجل - ، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وما أجمع عليه عوام أهل العلم ، وقال - عز وجل -: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) الآية.

الأم (أيضاً) : باب (تفريع العتق)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ)

ولو غرب على أحد علم هذا من كتاب اللَّه - عز وجل - ، كان في قول رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -

"إنَّما الولاء لمن أعتق"الحديث.

دليل على أن المسيَّب والمؤمن يعتق الكافر ، والكافر يعتق المؤمن ، لا يعدون أن يكونوا معتقين ، فيكون في سنة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:

"إنَّ الولاء لمن أعتق"الحديث .

الأم (أيضاً) : ما يحرم من النساء بالقرابة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد نكاح ابنة جحش - رضي الله عنها - ، فكانت عند زيد بن حارثة - رضي الله عنه - فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - تبناه فأمر اللَّه تعالى ذكره أن

يدعى الأدعياء لآبائهم ... ، وقال اللَّه لنبيه - صلى الله عليه وسلم -:

(فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ)

الآية.

الأم (أيضاً) : الكلام الذي ينعقد به النكاح وما لا ينعقد:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت