فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356002 من 466147

"ما بال رجال يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله."

ما كان من شرط ليس في كتاب

الله فهو باطل ، وإن كان مائة شرط ، قضاء الله أحق ، وشرطه أوثق ، وإنَّما الولاء لمن أعتق"الحديث."

فبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الولاء إنما يكون للمُعتق.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب"الحديث.

فدل الكتاب والسنة على أن الولاء إنما يكون بمتقدم فعل من المعتق ، كما يكون النسب بمتقدم وِلاد من الأب.

الأم (أيضاً) (رضاعة الكبير) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، أنه سئل عن

رضاعة الكبير فقال: (أخبرني عروة بن الزبير ، أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - - قد كان شهد بدراً ، وكان قد تبنى سالماً الذي يقال له: سالم مولى أبي حذيفة ، كما تبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة ، وأنكح أبو

حذيفة سالماً ، وهو يرى أنه ابن ، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، وهي يومئذ من المهاجرات الأوَل ، وهي يومئذ من أفضل أيامى قريش ، فلما أنزل اللَّه في زيد بن حارثة ما أنزل فقال: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) الآية.

ردَّ كل واحد

من أولئك من تبنى إلى أبيه ، فإن لم يعلم أباه رده إلى الموالي ، فجاءت سهلة بنت سهيل ، وهي امرأة أبي حذيفة ، وهي من بني عامر بن لؤي ، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا رسول الله ، كنا نرى سالماً ولداً ، وكان يدخل علي وأنا فُضُل ، ولبس لنا إلا بيت واحد ، فماذا ترى في شأنه ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا:"أرضعيه"

خمس رضعات ، فيحرم بلبنها""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت