فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355864 من 466147

{وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15) قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (17) } :

قوله عز وجل: {وَلَوْ دُخِلَتْ} : فعل ماض مبني للمفعول، والقائم مقام الفاعل المنوي فيه الراجع إلى المدينة أو إلى البيوت، والأصل: ولو دخل الأحزاب المدينة أو البيوت عليهم، أي: هم فيها، من قولك: دخلت على فلان داره، ثم ولو دُخلت المدينة، ثم ولو دُخلت. {مِنْ أَقْطَارِهَا} : من جوانبها.

وقوله: {لَآتَوْهَا} : جواب (لَوْ) ، وقرئ: بالقصر من الإتيان، وهو

المجيء، أي: لجاؤوها وفعلوها، من قولك: أتيت الشيء، إذا فعلته، والتقدير: ولو سئلوا فعل الفتنة وإتيانها لفعلوها.

وقرئ بالمد من الإيتاء، وهو الإعطاء، أي: لأعطوا الفتنة سائليها، والمعنى: لو قيل لهم: كونوا على المسلمين مع المشركين لفعلوا [ذلك] .

وقوله: {وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا} الضمير في بها للمدينة، أو للبيوت، أو للإِجابة، أي: وما احتبسوا عن الإجابة إلى الكفر إلا قليلًا، أي: إلا زمانًا قليلًا، أو تلبثًا قليلًا.

وقوله: {لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ} : جواب القسم، لأن قوله: {عَاهَدُوا اللَّهَ} قسم أو بمنزلة القسم، والمعنى: لا ينهزمون.

وقوله: {لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا} أي: إلا تمتعًا، أو زمانًا قليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت