فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355758 من 466147

زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنة ، نازلة في

الدرجة التي ينزلها معه. إذ محال أن يكون هو في درجة وأزواجه دونه

وإن كان له فضل كرامات من الله مشتهرة معهن

واتخذوا فيه من جهة الفقه دليلاً على أن الرجل إذا خَير امرأته ،

فاختارته لم يكن ذلك طلاقا. وقد لخصناه في كتاب الطلاق من شرح

النصوص ، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع.

قوله: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ)

والله أعلم - نساء زمانهن ، لأنهن لا يكن أفضل من مريم بنت عمران ، فإن مريم إن لم تكن فوقهن فلا تكون دونهن.

نفسبر سورة الأحزاب

وقوله: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)

دليل على أن على المرأة احتراز من كل ما دعا إلى شهوتها ، والفتنة

عليها.

قوله (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ)

حجة في لزوم المرأة بيتها ، وترك البراح عنه فيما لا يعنيها.

الاختلاف.

واختلفوا في: (وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)

فمنهم من قال: هو النياحة.

ومنهم من قال: هي المشية بالتكسير والتغنج.

كانت نساء الجاهلية يمشين كذلك فنهي أزواج النبي - صلى الله عليه

وسلم - عنها ، وهذا أشبه. والله أعلم .

قوله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ)

دليل على أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهن داخلات في

أهل البيت.

ذكر النكاح بلا شهود.

وقوله تعالى: (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)

دليل على أن النكاح إذا عقده الولي بلا شهود واقع عند الله ، وحلال

الوطء به قبل الإشهاد ، لأن المراد في شهود النكاح الاحتراز من الحد

عند التجاحد ، لا أنه باطل عند الله.

ألا ترى أن الله - جل جلاله - زوج زينب من رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - بلا شهود من البشر ، وَلا ذكر أنه يشهد ملائكته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت