فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347364 من 466147

قوله عز وجل: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ} ابتداء وخبر، وقد جوز أن يكون {الَّذِي} صفة للمبتدأ، والخبر {هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ} .

وقوله: {مِنْ ذَلِكُمْ} هو الذي ربط الجملة بالمبتدأ، لأن معناه: من أفعاله.

وقوله: {بِمَا كَسَبَتْ} يجوز أن تكون موصولة، أي: بالذي كسبته أيديهم. وأن تكون مصدرية، أي بكسب أيديهم.

وقوله: {لِيُذِيقَهُمْ} من صلة {ظَهَرَ} ، أي: لتصير حالهم إلى ذلك. وقرئ: (ليذيقهم) بالياء مسندًا إلى المنوي فيه ردًا إلى قوله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ} ، وقرئ: بالنون على الإِخبار من الله جل ذكره عن نفسه بلفظ الجمع تعظيمًا وتبجيلًا.

وقوله: {لِيَجْزِيَ} إما من صلة {يَمْهَدُونَ} ، أو من صلة {يَصَّدَّعُونَ} ،

أو من صلة محذوف دل عليه قوله: {مَنْ كَفَرَ} و (مَن عَمِلَ) ، والتقدير قضى الله ذلك، أو قدر ذلك ليثيبهم، فعلى هذا يجوز لك أن تقف على {يَمْهَدُونَ} .

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (46) } :

قوله عز وجل: {أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ} انتصاب {مُبَشِّرَاتٍ} على الحال.

وقوله: {وَلِيُذِيقَكُمْ} يجوز أن يكون عَطْفًا على {أَنْ يُرْسِلَ} على معنى: ومن علامات قدرته إرسال الرياح وإذاقة الرحمة، وأن يكون عطفًا على [ {مُبَشِّرَاتٍ} على] المعنى: والتقدير يرسل الرياح ليبشركم وليذيقكم. وأن يكون من صلة محذوف تقديره: وليذيقكم من رحمته يرسلها. وأن يكون من صلة قوله: {أَنْ يُرْسِلَ} على أن تكون الواو صلة.

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) } :

قوله عز وجل: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} نصب قوله: {حَقًّا} يحتمل أوجهًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت