فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347356 من 466147

والجمهور على ترك التنوين في {حِينَ} فيهما على الإضافة، وقرئ: (حينًا) بالتنوين فيهما. و {تُمْسُونَ} و {تُصْبِحُونَ} على هذه صفتان لهما والراجع محذوف، والتقدير: حينًا تمسون فيه، وحينًا تصبحون فيه، كقوله: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} ، أي: فيه، فحذف (فيه) تخفيفًا، هذا مذهب صاحب الكتاب - رحمه الله -، ومن قَدَّرَ ثَمَّ لا تجزيه، وهو أبو الحسن قدر هنا تمسونه وتصبحونه على حذف الجار وهو (في) وإيصال الفعل إلى الضمير ثم حذفه، وقد ذكر في البقرة. والعامل في {حِينَ} هو الفعل المقدر المذكور الناصب لسبحان. وقيل: (سبحان) لقيامه مقامه.

وقوله: {وَعَشِيًّا} عطف على {حِينَ} وما بينهما اعتراض.

وقوله: {فِي السَّمَاوَاتِ} يحتمل أوجهًا: أن تكون حالًا من المنوي في {لَهُ} على رأي صاحب الكتاب، أو من الحمد على مذهب أبي الحسن. وأن يكون خبرًا للحمد، و {لَهُ} من صلة الخبر. وأن يكون {لَهُ} خبرًا، {فِي السَّمَاوَاتِ} خبرًا] بعد خبر. وأن يكون من صلة {الْحَمْدُ} على المذهبين، فاعرفه فإنه موضع.

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) } :

قوله عز وجل: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ} (أن) وما اتصل بها في موضع رفع بالابتداء، والخبر ما قبلها من الجار والمجرور، وكذا ما بعده إلى قوله: {إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} ، وحكمه في الإِعراب حكمه ما عدا قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} فإن فيه كلامًا سأذكره لك إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت