فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344725 من 466147

قال ابن كثير: كما يقول القائل: افعل كذا وخطيئتك في رقبتي . قال الله تعالى تكذيباً لهم: {وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ} وهي أوزار أنفسهم: {وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالِهِمْ} أي: وأوزاراً أخر مع أوزار أنفسهم . يعني أوزار الإضلال والحمل على الكفر والصدّ عن سبيل الله . كما قال تعالى: {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [النحل: 25] ، وفي الصحيح: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً . ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه إلى يوم القيامة ، من غير أن ينقص من آثامهم شيئاً ) : {وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} أي: من الأكاذيب والأباطيل . ثم بين تعالى افتتان الأنبياء بأذية أممهم ، إثر بيان افتتان المؤمنين بأذية الكفار ، تأكيد [في المطبوع: تأكيداً] الإنكار على الذين يحسبون أن يتركوا بمجرد الإيمان بلا ابتلاء ، وحثاً لهم على الصبر تأسياً بالأنبياء ، فقال سبحانه:

القول في تأويل قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت