فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344641 من 466147

{وَمِنَ الناس مَن يِقُولُ ءَامَنَّا بالله فَإِذَا أُوذِىَ فِى الله} بأن عذبهم الكفرة على الإِيمان. {جَعَلَ فِتْنَةَ الناس} ما يصيبه من أذيتهم في الصرف عن الإِيمان. {كَعَذَابِ الله} في الصرف عن الكفر. {وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مّن رَّبِّكَ} فتح وغنيمة. {لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ} في الدين فأشركونا فيه ، والمراد المنافقون أو قوم ضعف إيمانهم فارتدوا من أذى المشركين ويؤيد الأول. {أَوَ لَيْسَ الله بِأَعْلَمَ بِمَا فِى صُدُورِ العالمين} من الإِخلاص والنفاق.

{وَلَيَعْلَمَنَّ الله الذين ءَامَنُواْ} بقلوبهم. {وَلَيَعْلَمَنَّ المنافقين} فيجازي الفريقين.

{وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ اتبعوا سَبِيلَنَا} الَّذِي نسلكه في ديننا. {وَلْنَحْمِلْ خطاياكم} إن كان ذلك خطيئة أو إن كان بعث ومؤاخذة ، وإنما أمروا أنفسهم بالحمل عاطفين على أمرهم بالاتباع مبالغة في تعليق الحمل بالاتباع والوعد بتخفيف الأوزار عنهم إن كانت تشجيعاً لهم عليه ، وبهذا الاعتبار رد عليهم وكذبهم بقوله: {وَمَا هُمْ بحاملين مِنْ خطاياهم مّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لكاذبون} من الأولى للتبيين والثانية مزيدة والتقدير: وما هم بحاملين شيئاً من خطاياهم.

{وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ} أثقال ما اقترفته أنفسهم. {وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ} وأثقالاً أخر معها لما تسببوا له بالإِضلال والحمل على المعاصي من غير أن ينقص من أثقال من تبعهم شيء. {وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ القيامة} سؤال تقريع وتبكيت. {عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} من الأباطيل التي أضلوا بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت