وقوله {ثُمَّ يُعِيدُهُ} ليس بمعطوف على {يبدىء} وليست الرؤية واقعة عليه وإنما هو إخبار على حياله بالإعادة بعد الموت كما وقع النظر في قوله {كَيْفَ بَدَأَ الخلق ثُمَّ الله يُنشِئ النشأة الآخرة} [العنكبوت: 20] على البدء دون الإنشاء بل هو معطوف على جملة قوله {أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق} {إِنَّ ذلك} أي الإعادة {عَلَى الله يَسِيرٌ} سهل {قُلْ} يا محمد وإن كان من كلام إبراهيم فتقديره وأوحينا إليه أن قل {سِيرُواْ فِى الأرض فانظروا كَيْفَ بَدَأَ الخلق} على كثرتهم واختلاف أحوالهم لتعرفوا عجائب فطرة الله بالمشاهدة ، وبدأ وأبدأ بمعنى {ثُمَّ الله يُنشِئ النشأة الآخرة} أي البعث.
وبالمد حيث كان: مكي وأبو عمرو.