فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344448 من 466147

وقال بعضهم: لما أصيب المسلمون يوم أحد، وكانت الكرة عليهم، فعيرهم اليهود والنصارى والمشركون، فشقّ ذلك على المسلمين، فنزلت هذه الآية.

ويقال: نزلت في عباس بن أبي ربيعة، وفي نفر معه أخذهم المشركون وعذبوهم على الإسلام، فنزلت هذه الآية.

ويقال: نزلت في جمع المسلمين.

ومعناه: أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا، ثم لا يفرض عليهم الفرائض.

وقال الزجاج: هذا اللفظ لفظ الاستخبار، والمعنى تقرير وتوبيخ، معنى أحسب الناس أن يقنع منهم؛ بأن يقولوا: آمنا فقط، ولا يختبروا ويقال: أن لا يعذبوا في الدنيا.

ثم قال عز وجل: {وَلَقَدْ فَتَنَّا الذين مِن قَبْلِهِمْ} يعني: اختبرنا الذين كانوا من قبل هذه الأمة وابتليناهم ببلايا {فَلَيَعْلَمَنَّ الله الذين صَدَقُواْ} يعني: إنما يبتليهم ليبين الذين صدقوا من المؤمنين في إيمانهم {وَلَيَعْلَمَنَّ الكاذبين} منهم فشكوا عند البلاء.

ويقال: معناه ليبين صدق الصادق، وكذب الكاذب بوقوع صدقه، ووقوع كذبه.

وقال القتبي: يعني: ليميزن الله الذين صدقوا، ويميز الكاذبين.

ثم قال: {أَمْ حَسِبَ الذين يَعْمَلُونَ السيئات} يعني: الشرك والمعاصي {أَن يَسْبِقُونَا} يعني: أن يفوتونا.

ويقال: يعجزونا.

ويقال: يهربوا منا فلا نجازيهم {سَاء مَا يَحْكُمُونَ} يعني: بئس ما يقضوا لأنفسهم.

قال الكلبي: نزلت في عتبة وشيبة والوليد بن عتبة بارزوا يوم بدر، فبارزهم من المسلمين علي وحمزة وعبيدة بن الحارث، فنزل في شأن مبارزي المسلمين {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله فَإِنَّ أَجَلَ الله لآتٍ} يعني: الآخرة لكائن {وَهُوَ السميع العليم} السميع لمقالتهم العليم بهم، وبأعمالهم.

وقوله عز وجل: {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يجاهد لِنَفْسِهِ} يعني: علي بن أبي طالب وصاحباه رضي الله عنهم {إِنَّ الله لَغَنِيٌّ عَنِ العالمين} يعني: عن نصرة العالمين يوم بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت