فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344408 من 466147

وروي عن زيد بن عليّ أنه قرأ بضم التاء وتشديد اللام مكسورة.

وقرأ ابن الزبير وفضيل بن ورقان:"أَفكا"بفتح الهمزة وكسر الفاء وهو مصدر كالكذب ، أو صفة لمصدر محذوف ، أي خلقا أفكا {إِنَّ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً} أي لا يقدرون على أن يرزقوكم شيئاً من الرزق {فابتغوا عِندَ الله الرزق} أي اصرفوا رغبتكم في أرزاقكم إلى الله فهو الذي عنده الرزق كله ، فاسألوه من فضله ووحدوه دون غيره {واشكروا لَهُ} أي على نعمائه ، فإن الشكر موجب لبقائها وسبب للمزيد عليها ، يقال: شكرته وشكرت له {إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} بالموت ثم بالبعث لا إلى غيره.

{وَإِن تُكَذّبُواْ فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مّن قَبْلِكُمْ} قيل: هذا من قول إبراهيم ، أي وإن تكذبوني فقد وقع ذلك لغيري ممن قبلكم ، وقيل: هو من قول الله سبحانه ، أي وإن تكذبوا محمداً ، فذلك عادة الكفار مع من سلف {وَمَا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ المبين} لقومه الذي أرسل إليهم ، وليس عليه هدايتهم ، وليس ذلك في وسعه {أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِيء الله الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ} قرأ الجمهور: {أولم يروا} بالتحتية على الخبر ، واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم.

قال أبو عبيد: كأنه قال: أولم ير الأمم.

وقرأ أبو بكر والأعمش وابن وثاب وحمزة والكسائي بالفوقية على الخطاب من إبراهيم لقومه.

وقيل: هو خطاب من الله لقريش.

قرأ الجمهور: {كيف يبدىء} بضم التحتية من أبدأ يبدىء.

وقرأ الزبيري وعيسى بن عمر وأبو عمرو بفتحها من بدأ يبدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت