فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344239 من 466147

وقال في"القاموس": الزنديق - بالكسر: من الثنوية، أو القائل بالنور والظلمة، أو مَن لا يؤمن بالآخرة والربوبية، أو من يبطن الكفر ويظهر الإيمان، أو معرَّب زن دين؛ أي: دين المرأة، وجمعه زنادقة، وزناديق، وقد تزندق، والاسم الزندقة.

روى البخاري في"تاريخه"عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال:

بعث الله نوحا فما أهلك أمته إلا الزنادقة، ثم نبي فنبي؛ وإنه لا يهلك هذه الأمة إلا الزنادقة.

وروى ابن المنذر عن زيد بن] رفيع فقيه أهل الجزيرة قال: بعث الله تعالى نوحاً، وشرع له الدين، فكان الناس في شريعة نوح عليه السَّلام ما كانوا، فما أطغاها إلا الزندقة، ثم بعث الله عز وجل إبراهيم عليه الصلاة والسَّلام، وشرع له الدين، فكان الناس في شريعة من بعد إبراهيم ما كانوا، فما أطغاها إلا الزندقة، ثم بعث الله عز وجل عيسى عليه السَّلام، وشرع له الدين، فكان الناس في شريعة عيسى ما كانوا، فما أطغاها إلا الزندقة.

4 -ومنها: التكذيب باليوم الآخر، وإنكار البعث والنشور.

كما يشير إليه قول نوح عليه السلام: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا} [سورة نوح: 17، 18] .

وقال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [سورة الأعراف: 59] ؛ يعني: يوم القيامة، وقيل: يوم الإغراق.

{قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [سورة الأعراف: 60] ؛ سموا ما جاء به من التوحيد والإنذار بيوم القيامة ضلالاً مبينًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت