فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344209 من 466147

ثوى، وأثوى في المكان أقام فيه، واستقر، فهو ثاو. قال الشاعر:

آذنتنا ببينها أسماءُ ... رُبَّ ثاوٍ يُملُّ منه الثواءُس

ولا يخلو قوله (ثاو / ثواء) من دلالة على السمر والمحادثة.

استُعمل اللفظ في القرآن الكريم في سياقين، يعنى البحث في هذا المقام بسياق وروده مع الإقامة في درا الدنيا، فجاء (4 مرات) معها، من ذلك قوله تعالى في يوسف: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} .أي (( اجعلي منزله ومقامه عندنا كريما: أي حسنا مرضيا بدليل قوله(إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ) والمراد تفقديه بالإحسان وتعهديه بحسن الملكة حتى تكون نفسه طيبة في صحبتنا في كنفنا )). وفي (مثواه) ما يوحي بالتفاؤل والخير وجلب البركة، فضلا عن الاهتمام والتكريم.

ومنه قوله تعالى في الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: {وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} .فان (ثاويا) الدالة على الإقامة تقيم دلالتها أيضا عند المعاشرة والصحبة الحسنة، ولا تغيب عن الحس اللغوي فيها دلالة على (النوم) مدة من بين فعاليات الحياة بحسبان أنَّها الفعالية المشعرة بطول الإقامة.

(الحُجُرات)

الحُجُر، والحُجُرات جمع الحُجْرة، وهي حجرة الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت