فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343219 من 466147

(لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ(66)

{لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ} أي: لما نجاهعم الله من الغرق إلى البَرِّ عبدوا غيره ليجحدوا نعمه عليهم.

فاللام لام كي لأنها شرط لقوله {إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} .

{وَلِيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعلَمُونَ} هذه اللام لام الأمر، فمن كسر لم يعتد بالواو ووجعلها كالمبتدأ بها.

ومن أسكن أعتد بالواو.

ويحسن أن تكون عند من كسر، لام كي عطف على {لِيَكْفُرُواْ} والأحسن أن تكون لام أمن لأن الكلام فيه معنى التهديد، فالأمر به أولى ليكون وعيد وتهدد بعقبة وعيد وتهدد.

وأيضاً فإن تمتعهم بدنياهم ليس من شرط قوله: {إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} إذ لم يشركوا ليتمتعوا، إنما أشركوا ليكفروا.

فأما من أسكن اللام، فلا يجوز إلا أن تكون لام أمر لأن لام كي لا تسكن، إذ قد حذف معها (أن) ، فلا يحسن حذف حركتها، فيجتمع في الكلمة حذفان.

وفي حرف أبي: {وَلِيَتَمَتَّعُواْ} ، بغير لام، فهذا يدل على التهدد والوعيد. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت