* وجملة"هُوَ فِي ضَلَالٍ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
{وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (86) }
وَمَا: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، و"مَا"نافية.
كُنْتَ: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء: في محل رفع اسمه.
تَرْجُو: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والفاعل"أنت".
أَن: حرف مصدري ونصب. يُلْقَى: مضارع مبني للمفعول منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة.
إِلَيْكَ: متعلقان بـ"يُلْقَى". الْكِتَابُ: نائب فاعل مرفوع.
* وجملة:"كُنْتَ تَرْجُو"لا محل لها، وتحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على جملة:"إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ..."في الآية السابقة.
2 -استئنافية.
والعطف أظهر.
* وجملة:"تَرْجُو ..."في محل نصب خبر"كان".
-والمصدر المؤول من"أَنْ يُلْقَى ..."في محل نصب مفعول به لـ"تَرْجُوا".
* وجملة:"يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ"لا محل لها"صلة الموصول الحرفي."
إِلَّا رَحْمَةً: استثناء، ويحتمل أن يكون:
1 -منقطعًا، و"إِلَّا"بمعنى"لكن"للاستدراك، أي: لكن رحمك رحمة، أو: ألقى إليك رحمة، أو لكن رحمك الله رحمة بإنزال الوحي عليك، أو: للرحمة. وعلى هذا فـ"رَحْمَةً"منصوب على الاستثناء المنقطع.
2 -متصلًا. قال الزمخشري:"هذا كلام محمول على المعنى، كأنه قيل: وما ألقى عليك الكتاب إلا رحمة من ربك". وعلى هذا يكون استثناء من الأحوال أو المفعول له. أي: لأجل الرحمة.
والمنقطع أظهر، ولم يذكر الفرّاء غيره، وفي فتح القدير:"وبه [الوجه الأول] جزم الكسائي والفراء".
مِنْ رَبِّكَ: متعلّقان بـ: 1 -"رَحْمَةً".
2 -محذوف صفة لـ"رَحْمَةً".
والكاف: في محل جر مضاف إليه.
فَلَا: الفاء: فصيحة؛ فهي رابطة لجواب شرط مقدّر، ولَا: ناهية جازمة.
تَكُونَنَّ: مضارع ناقص مبني على الفتح في محل جزم، والنون حرف للتوكيد، واسمه تقديره"أنت". ظَهِيرًا: خبر"تكون"منصوب. لِلْكَافِرِينَ: متعلقان بـ"ظَهِيَرًا"، وعلامة الجر الياء.