قال أبو حيان:"وَيْ عند الخليل وسيبويه اسم فعل مثل صَهْ ومَهْ، ومعناها أعجب، قال الخليل: وذلك أن القوم ندموا فقالوا متندمين على ما سلف منهم"وَيْ"، وكل من ندم فأظهر ندامته قال: وَيْ، و"كَأَنَّ"هي كاف التشبيه الداخلة على"أن"، وكُتبت متصلة بكاف التشبيه لكثرة الاستعمال ...".
2 -"وَيْ"كما في الوجه الأولى، والكاف: للتعليل، و"أَنَّ"وما في خبرها
مجرورة بها؛ أي: أعجب لأن الله يبسط الرزق لمن يشاء .. ، وعلى هذا يتعلّق الجار والمجرور بـ"وَيْ".
3 -"وَيْكَ"كلمة برأسها، والكاف: حرف خطاب، و"أَنّ"معمولة لفعل محذوف، أي: ويك اعلم أن الله يبسط الرزق ... وهذا مذهب أبي الحسن الأخفش.
4 -قال الفرّاء:"وَيْكَأَنَّ اللَّهَ"في كلام العرب تقرير، كقول الرجل: أما ترى إلى صنع الله ..."، وعند غيره بمعنى:"ألم ترَ"، وربما نُقِل ذلك عن ابن عباس، وعلى هذا الوجه فهي كلمة مستقلة بسيطة."
5 -أن الأصل"ويلك"، وحذفت اللام، وتكون الكاف ضميرًا في محل جر بالإضافة، وعلى هذا فهي كلمة تحزّن، وهي على معنى: لأن الله .... وهذا مذهب الكسائي ويونس وأبي حاتم.
6 -نقل ابن قتيبة عن بعض أهل العلم أنه قال: معنى"ويك"رحمةً لك، بلغة حمير.
والوجه الأول أثبت هذه الأوجه، والله أعلم.
اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم الحرف الناسخ منصوب. يبسُطُ: مضارع مرفوع، فاعله"هو". الرِّزْقَ: مفعول به منصوب. لِمَن: متعلقان بـ"يَبْسُطُ"، و"مَن"موصولة.
يَشَاءُ: مثل"يَبْسُطُ"ومفعوله محذوف.
مِن عِبَادِهِ: متعلّقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف.
وَيَقدِرُ: مثل"يَبْسُطُ"، والواو: عاطفة.
* وجملة:"وَيْكَأَنَّ اللَّهَ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"يَبْسُطُ الرِّزْقَ ..."في محل رفع خبر الناسخ.
* وجملة:"يَشَاءُ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة:"يَقْدِر"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"يَشَاءُ".
لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ:
لَوْلَا: حرف امتناع لوجود شرط غير جازم.
أَن: فيها ما يأتي:
1 -مصدرية.