2 -مخففة من الثقيلة من غير عوض، وإن كانت دخلت على الفعل، والتقدير: لولا أنّ الأمر والشأن مَنَّ الله علينا لخسف بنا، فاسمها ضمير الشأن، ولم يذكر ابن الأنباري في البيان غير هذا الوجه.
والوجه عندنا الأول.
قال الهمذاني في الفريد:"والوجه ما ذكر [المصدرية] بشهادة قراءة الأعمش [لولا مَنُّ الله ... ] ، وعدم العوض، والعوض لازم معها إذا وليت الفعل، كقوله:"لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ" [الجن: 28] ."
منَّ: فعل ماض. الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. عَلَينَا: متعلقان بـ"منّ".
* وجملة:"لَوْلَا أَنْ مَنَّ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
-والمصدر المؤول من"لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ ..."في محل رفع مبتدأ، وخبره محذوف وجوبا تقديره"موجود".
* وجملة:"منَّ الله ..."فيها ما يأتي:
1 -لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي، على أن"أَنْ"مصدرية.
2 -في محل رفع خبر"أَنْ"إن كانت مخففة من الثقيلة.
والوجه هو الأول كما تقدّم.
لَخَسَفَ: اللام: واقعة في جواب"لَولا"، والفعل ماض، وفاعله"هو".
والمفعول به محذوف؛ لأنه مفهوم من السياق.
بِنَا: متعلقان بـ"خَسَفَ".
* وجملة:"خَسَفَ"لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
وَيْكَأَنَّهُ: كما تقدّم، والهاء: ضمير الشأن في محل نصب اسم الحرف الناسخ.
لَا يُفلِحُ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع. الْكَافِرُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ ..."استئنافية لا محل لها.
* وجملة:"لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ"في محل رفع خبر الحرف الناسخ.
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) }
تِلْكَ: اسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعْد، والكاف: للخطاب. والإشارة للتعظيم والتفخيم.
الدَّارُ: فيها ما يأتي:
1 -صفة للمبتدأ، وبه بدأ صاحب الدرّ المصون، ولم يذكر العكبري غيره.
2 -خبر المبتدأ.
3 -بدل من المبتدأ.
4 -عطف بيان على المبتدأ.
والأول أظهر في هذه الآية.