وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ:
وَأَصْبَحَ: الواو: عاطفة، والفعل الماضي يحتمل أن يكون ناقصًا، وتامًا. قال أبو حيان:"وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ"بدل"وأصبح إذا حمل على ظاهره أن الخسف به وبداره كان ليلًا وهو أفظع العذاب؛ إذ الليل مقرّ الراحة والسكون ...".
الَّذِينَ: في محل رفع:
1 -اسم"أَصْبَحَ"إن كانت ناقصة.
2 -فاعل"أَصْبَحَ"إن كانت تامة.
تَمَنَّوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدّر على الألف المحذوفة، والواو: في محل رفع فاعل. مَكَانَهُ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
بِالْأَمْسِ: في المتعلَّق ما يأتي:
1 -"تَمَنَّوْا".
2 -محذوف حال من"مَكَانَهُ"؛ لأن المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة، وذلك مصدر.
قال أبو حيان:"والأمس يحتمل أن يراد به الزمان الماضي، ويحتمل أن يراد به ما قبل يوم الخسف، وهو يوم التمني، ويدل عليه العطف بالفاء التي تقتضي"
التعقيب في قوله:"فخسفنا"، فيكون فيه اعتقاب العذاب خروجه في زينته، وفي ذلك تعجيل العذاب ..."."
* وجملة:"أَصْبَحَ الَّذِينَ ..."معطوفة على جملة:"خَسَفْنَا"في الآية السابقة.
* وجملة: تمنوا ..."لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِينَ"."
يَقُولُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَقُولُونَ"في محل نصب:
1 -خبر"أَصْبَحَ"إن كانت ناقصة.
2 -حمال من فاعل"أَصْبَحَ"إن كانت تامة.
وَيْكَأَنَّ: فيها ما يأتي:
1 -"وَيْ"منفصلة عن"كَأَنَّ"، وهي اسم فعل مضارع بمعنى"أعجب"، وهي كلمة يقولها المتندم إذا أظهر ندامته. و"كَأَنَّ الله"لفظه لفظ التشبيه، وهي عارية عن معنى التشبيه، ومعناه: إن الله، وهذا مذهب الخليل وسيبويه.